جامع الاحاديث (صفحة 12313)

لينها فرقد عليه فلم يستيقظ إلا بأذان بلال فقال لك: يا حفصة ماذا صنعت أثنيت لى المهاد ليلتى حتى ذهب بى النوم إلى الصباح مالى وللدنيا ومالى شغلتمونى لين الفراش يا حفصة أما تعلمين أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مغفورا له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أمسى جائعا ورقد ساجدا ولم يزل راكعا وساجدا وباكيا ومتضرعا فى آناء الليل والنهار إلى أن قبضه الله إلى رحمته ورضوانه، لا أكل عمر طيبا ولا لبس لينا فله أسوة بصاحبيه، ولا جمع بين الأدمين إلا الملح والزيت، ولا أكل لحما إلا فى كل شهر حتى ينقضى ما انقضى من القوم. فخرجتا فخبرتا بذلك أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم يزل كذلك حتى لحق بالله (ابن عساكر) [كنز العمال 35959]

أخرجه ابن عساكر (44/292)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015