فقال أبو بكر لا تقولى هكذا يا بنية ولكن قولى {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} [ق: 19] وقال انظروا ثوبى هذين فاغسلوهما ثم كفنونى فيهما لأن الحى أحوج إلى الجديد من الميت إنما هو للمهلة (أحمد فى الزهد، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى فى معجم الصحابة، والبيهقى) [كنز العمال 35718]
أخرجه البيهقى (3/399، رقم 6465) .
وأخرجه أيضًا: إسحاق بن راهويه (2/305، رقم 828) ، وابن أبى شيبة (2/462، رقم 11051) ، وأحمد (6/40، رقم 24168) .