ـ[وَالْعِلْمُ الْمُتَعَلِّقُ بِالأَوَّلِ وَالثَّانِي: تَصَوُّرٌ وَبِغَيْرِهِمَا:
تَصَوُّرٌ وَتَصْدِيقٌ.
وَيَنْقَسِمُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ إِلَى: مَنْطُوقٍ وَمَفْهُومٍ.]ـ
(والعلمُ المُتعلِّقُ بالأولِ) المُفْرَد (والثاني) أرادَ به المُركَّبَ بِقِسْمَيْه (?) (تَصَوُّرٌ) ليس إلا.
إن قلتَ: إن المفردَ كـ (نعم) قد يكون للتصديق.
قلت: ذاك في التحقيقِ من كلامٍ مُقدَّرٍ بعدها (?)، وقد شذَّ ابن طلحةَ فجعلَ حرفَ الجوابِ كلاماً مُفْرداً (?).
(وَبِغَيْرِهما تَصَوُّرٌ) تارةً (وتَصْدِيقٌ) أُخرى.
إن قلتَ: من الغيرِ: الكلامُ (?)، ولا يكون إلا تصديقاً.