بمعنى: سَوْقِه الشامل لسباقه - بالمُوحَّدَةِ - ولَحاقِه، كـ (الشمس) (?) المُفَسِّرَةِ للضميرِ في قوله تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} فإن سَبْقَ العشيِّ والخيرِ - وهو صلاة العصرِ - ولحوقَ الحجابِ معَ التواري يدلُّ عليها.

(ومنها: ما يدلُّ عليهِ مجموعُ جُمَلٍ) نحو: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا} الآيةَ.

واعلم: أنَّ كلاًّ مِن مجموعِ الجُمَلِ والمُفْرَدَيْن المفصولِ بينهما قد يكونُ كلاماً، وقد لا يكون (?).

ـ[وَمِنْهَا: مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ صِفَةُ الْمَعْنَى، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى}، فَإِنَّ الإِبْهَامَ دَالٌّ عَلَى التَّفْخِيمِ.]ـ

(ومنها: ما يدلُّ عليه صِفةُ المعنى) أتى بالظاهرِ دون الضميرِ (?) لأنَّ المعنى المدلول غيرُ الموصوف كما سيظهر (كقَولِهِ تعالى: {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} فَإنَّ الإبهامَ) وهو صفةٌ للمعنى المُستعمَلةِ فيه (ما) أي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015