الْبَاب السَّابِع وَالْخَمْسُونَ فى الْأَزْمَان والأوقات

زمن الفطحل

زمن الْورْد

عَام الْحزن

عَام الجحاف

زبدة الحقب

بكر الدَّهْر

نسيم السحر

إغْفَاءَة الْفجْر

تباشير الصُّبْح

فلق الصُّبْح

نفس الرّبيع

جمرات الظهيرة

قمر الشتَاء

فَاكِهَة الشتَاء

برد الكوانين

ركُوب الكوسج

سُقُوط الْجَمْرَة

هِلَال شَوَّال

حد الْأَحَد

ثقل الْأَرْبَعَاء

الاستشهاد

1076 - (زمن الفطحل) من أَمْثَال الْعَرَب كَانَ ذَلِك زمن الفطحل قَالَ رؤبة

(إِنَّك لَو عمرت عمر الحسل ... أَو عمر نوح زمن الفطحل)

(والصخر مبتل كطين الوحل ... كنت رهين هرم أَو قتل)

وَسُئِلَ عَن زمن الفطحل فَقَالَ أَيَّام كَانَت الْحِجَارَة رطبَة وَإِذا كل شىء ينْطق قَالَ وَزعم بعض أهل اللُّغَة أَن زمن الفطحل هُوَ زمن الخصب وَالسعَة وَأَنَّهُمْ أَرَادوا برطوبة السَّلَام ابتلال الصخر ورفاهية الْعَيْش واتصال الغيوث وَصدق الأنواء

وَقَالَ الْخَلِيل زمَان الفطحل زمَان لم يخلق النَّاس بعد

قَالَ القاضى أَبُو الْحسن على بن عبد الْعَزِيز أما قَوْلهم أَيَّام كَانَت الْحِجَارَة رطبَة وَإِذ كل شىء ينْطق فهما من الْأُمُور الَّتِى يتدوالها جهلة الْأُمَم وَهُوَ الظَّاهِر بَين أغفال الْعَرَب والعامة هَذَا ابْن أُميَّة بن أَبى الصَّلْت وَهُوَ من

طور بواسطة نورين ميديا © 2015