قال ثلاث مرات، كل ذلك أقوم إليه، فيقول لي: اجلس، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي) (?).
والروايتان على ضعفهما توضحان أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد عرض على قرابته أمراً لا دخل له بالخلافة أو الإمامة بمفهومها الشيعي الإثني عشري، فقد عرض على من يبايعه ويسانده أن يكون معه في الجنة وأن يكون خليفته على أهله عند موته عليه الصلاة والسلام أو خروجه خارج أرضه، وكان عليه الصلاة والسلام مستعداً لقبول أي شخص من بني عبد المطلب لا علي بن أبي طالب تحديداً كما يريد الشيعة الإثنا عشرية تصوير الأمر ولذلك ردّه ثلاث مرات لأنه يريد غيره، فلما أن رأى منهم الخذلان، ضرب بيده على يد علي ابن أبي طالب رضي الله عنه، فهل يرضى الشيعة الإثنا عشرية بما تشير إليه الروايات؟