وله سبع وسبعون سنة. انظر: "سير أعلام النبلاء" (8/ 363)، و"العبر" (1/ 289)، و"شذرات الذهب" (1/ 306).

102 - عبد الكريم ابن العلامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين، أبو القاسم الرافعي القزويني، إمام الدين، وشيح الشافعية، وعالم العجم والعرب، كان من العلماء العاملين، صاحب تعبد ونسك وأحوال وتواضع، وقد انتهت إليه معرفة المذهب، وقد كان ذا فنون، حسن السيرة، جميل الأمر، كما كان أوحد عصره في الأصول والفروع، مجتهد زمانه، وفريد وقته في تفسير القرآن والمذهب، مات سنة (623 هـ). انظر: "سير أعلام النبلاء" (22/ 252)، و"العبر" (5/ 94)، و"شذرات الذهب" (5/ 108).

103 - عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن المروزي، العالم المجاهد، ثقة ثبت، فقيه مأمون، حجة، كثير الحديث، صنف كتباً كثيرة في أبواب العلم وصنوفه، وقال الشعرفي الزهد والحث على الجهاد، مات منصرفاً من الغزو سنة (181 هـ) وله ثلاث وستون سنة. انظر: "الطبقات الكبرى" (7/ 372)، و"سير أعلام النبلاء" (8/ 378)، و"تقريب التهذيب" (ترجمة:2570).

104 - عبد الله بن زيد بن عمرو بن ناتل بن مالك، أبو قلابة الجرمي البصري، الإمام، فكان ثقة كثير الحديث، ومن الفقهاء ذوي الألباب، قدم الشام وانقطع بداريا، وقد روى عن عمر بن الخطاب ولم يدركه، فكان يرسل كثيراً، وأدرك خلافة عمر بن عبد العزيز ومات بالشام سنة (104 هـ) انظر: "الطبقات الكبرى" (7/ 138)، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 468)، و"تذكرة الحفاظ" (1/ 88)، و"شذرات" وانظر هذه الآثار في: "الاستذكار" (3/ 385)، و"التمهيد" (8/ 325).

105 - عبد الله بن شُبْرُمة الضبي، أبو شبرمة، قاضي الكوفة وفقيه العراق، الإمام العلامة، حدث عن أنس بن مالك، وأبي الطفيل، والشعبي، وطائفة، وقد حدث عنه الثوري، وابن المبارك، وخلق سواهما، وكان عفيفاً صارماً عاقلاً خيراً يشبه النساك، وكان شاعراً كريماً جواداً، وكان من أئمة الفروع، وأما الحديث، فما هو بالمكثر منه، وقد وثقه غير واحد من الأئمة، وضعفه آخرون. مات سنة (144 هـ) بخراسان. انظر: "الطبقات الكبرى" (6/ 350)، و"سير أعلام النبلاء" (6/ 347)، و"ميزان الاعتدال" (4/ 118).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015