وأما إذا تؤول بالجامع لأكمل الخصال, فلا مانع من نعته حينئذ؛ لإمكان أن ينوى في النعت ما نوي في المنعوت، وعلى هذا يُحمل قول الشاعر1:

نعم الفتى المُرِّي أنت إذا هُمُ ... حضروا لدى الحُجرات نار الموقد

وحمل ابن السراج وأبو علي مثل هذا على البدل، وأَبَيَا النعت، ولا حجة لهما. انتهى.

وأما البدل والعطف, فظاهر سكوته في شرح التسهيل جوازهما.

وينبغي ألا يجوز فيهما إلا ما تباشره نعم.

ولما بين الظاهر, شرع في "بيان"2 المضمر فقال:

ويرفعان مضمرا يفسره ... مميز كنعم قومًا معشره

طور بواسطة نورين ميديا © 2015