فذلك إن يلق المنية يلقها ... حميدا وإن يستغن يوما فأجدر

فإن قلت: كيف أطلق على الاسم متعجبا منه في قوله:

#

وحذف ما منه تعجبتَ استبِح

والمتعجب منه إنما هو فعله "لا نفسه"1؟

قلت: قد أجاب الشارح بأنه حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.

وقوله:

إن كان عند الحذف معناه يضح

شرط في استباحة حذف المتعجب منه بعد ما أفعل, وأفعل "به"2.

يعني: أن جواز حذفه مشروط بأن يكون المراد واضحا عند الحذف للعلم به, فلو كان مجهولا لا دليل عليه لم يجز حذفه؛ لعدم الفائدة.

قوله:

وفي كلا الفعلين قدما لزما ... منع تصرف بحكم حُتما

قال في شرح التسهيل: لا خلاف في عدم تصرف فعلي التعجب, انتهى.

وقد أجاز ابن هشام الإتيان بمضارع ما أفعَل, فتقول: "ما يحسن زيدا".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015