وإلى هذين أشار بقوله:

وسبق ما تعمل فيه مجتنب ... وكونه ذا سببية وجب

فإن قلت: قد ذكر في التسهيل أن معمول الصفة المشبهة يكون ضميرا بارزا متصلا1 كقوله2:

حسن الوجه طلقه أنت في السلم ... وفي الحرب كالح مكفهر

ولا يطلق عليه سببي.

قلت: إنما احترز بالسببي عن الأجنبي فإنها لا تعمل فيه، وأما عملها في الموصوف فلا إشكال فيه.

وأما قوله:

وعمل اسم فاعل المعدى ... لها...........

فيعني به أنها تنصب فاعلها في المعنى, كما ينصب اسم الفاعل مفعوله.

فإن قلت: كيف قال: وعمل اسم فاعل المعدى لها وبينهما فرق، وهو أن معمول اسم الفاعل مفعول به ومعمولها مشبه بالمفعول، فعملهما إذًا مختلف؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015