والأخرى: أن تقصد الأجزاء نحو: "أي زيد أحسن" بمعنى: أي أجزائه.

وإليهما أشار بقوله:

.... وإن كرَّرتها ... فأضف, أو تنو الأجزا

ثم قال:

..... واخصصن بالمعرفه ... موصولة أيا....

يعني: أن "أيا" الموصولة لا تضاف إلا إلى معرفة وهذا هو الأشهر, وأجاز بعضهم إضافتها إلى النكرة, ذكره ابن عصفور وغيره.

وقوله: "وبعكس الصفة" يعني: أن "أيا" إذا وقعت صفة, لم تضف إلا إلى نكرة بعكس الموصولة، والواقعة حالا كالواقعة صفة1.

ثم قال:

وإن تكن شرطا أو استفهاما ... فمطلقا كمِّل بها الكلاما

يعني أن "أيا" إذا وقعت شرطا أو استفهاما, جاز إضافتها إلى النكرة, وإلى المعرفة على التفصيل السابق2.

فظهر بهذا أن "لأي"3 ثلاثة أحوال:

ثم قال:

وألزموا إضافة لدن فجر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015