فالإعراب قبل هذين جائز باتفاق.

وأما البناء فمنعه البصريون وأجازه الكوفيون, "ومال"1 الفارسي إلى تجويزه.

واختاره المصنف؛ ولذلك قال: "ومن بنى فلن يفندا".

لأن علة البناء "ليست لطلب"2 المشاكلة, بل ما تقدم3.

قد ورد السماع بالبناء قبل الجملة الاسمية في قوله: على حين الكرام قليل4, فإنه روي بالفتح، وإذا ثبت قبل الاسمية كان قبل "الفعل"5 المضارع أولى؛ لأن أصله البناء.

ثم قال:

وأُلزموا إذا إضافة إلى ... جمل الأفعال كهن إذا اعتلى

مذهب الجمهور أن "إذا" لازمة "للإضافة"6, والجملة بعد "ها"7 في موضع جر والعامل فيها جوابها.

وقيل: ليست مضافة, والعامل فيها الفعل الذي يليها لا جوابها؛ لأن جوابها قد يقترن بما لا يعمل ما بعده فيما قبله, كالفاء وإذا الفجائية وما النافية.

ولأن "وقتي"8 الشرط والجواب قد يختلفان في نحو: "إذا جئتني غدا "أجيئك"9 بعد غد".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015