إن وجدي بك الشديد أراني ... عاذرا فيك من عهدت عَذُولا1

وذهب ابن السراج والفارسي إلى أن إضافة أفعل التفضيل غير محضة، والصحيح أنها محضة؛ لأنه ينعت بالمعرفة، ونص سيبويه على أن إضافته محضة، وذهب الفارسي ومن وافقه إلى أن إضافة الاسم إلى الصفة غير محضة، وذهب غيرهم إلى أنها محضة، وذهب المصنف إلى أنها شبيهة بالمحضة.

الثاني: المعروف "أن الإضافة تنقسم"2 إلى محضة, وغير محضة.

وزاد في التسهيل ثالثا, وهو الشبيه بالمحضة3, وهو أنواع:

الأول: إضافة الاسم إلى الصفة, كما تقدم4.

والثاني: إضافة "المسمى إلى الاسم"5 نحو: "شهر رمضان" و"يوم الخميس" و"سعيد كرز".

والثالث: إضافة الصفة إلى الموصوف نحو: "سحقُ عمامة"6.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015