ومن أصحاب هذه اللغة من يسقط التنوين.

وقوله: "وهو عند قوم يطرد".

يعني أن إجراء سنين وبابه مجرى حين يطرد عند قوم من العرب، وقد يستعمله غيرهم على وجه الشذوذ كما في الحديث المذكور.

وإنما اختص هذا النوع بهذه المعاملة لخلوه من شروط جمع التصحيح وشبهه بالتكسير في عدم سلامة نظم واحده.

وقوله: "ونون مجموع" نحو: "الزينين والمسلمين".

"وما به التحق" نحو "عشرين" وما ذكر معه "فافتح" أي: فلزمه الفتح للفرق بينه وبين نون التثنية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015