من قد، ذكره في التسهيل فإن قرن بها. قال الشارح: لزمته الواو نحو: {وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ} ".

مسألة "10":

في باب الحال, بعد قول الناظم:

وجعله الحال سوى ما قدما ... بواو أو بمضمر أو بهما

بعد الشرح قال:

"وقول الشارح: وقد تجيء بالضمير والواو، ظاهره عدم التأويل".

مسألة "11":

في باب التمييز, بعد قول الناظم:

واجرر بمن إن شئت غير ذي العدد ... والفاعل المعنى كطب نفسا تفد

بعد الشرح قال:

"قال الشارح: لا يجوز جره بمن إلا في تعجب أو شبهه لقولهم:

لله دره من فارس، وقال الشاعر:

فنعم المرء من رجل تهامي

". ا. هـ.

ثم شرح وقال: "ويلزم الشارح جواز الجر بمن في نحو زيد أحسن به وجها؛ لأنه تعجب، وقد نص غير المصنف على منعه".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015