فصل هذا ومن أسمائه ما ليس يفرد بل يفال إذا أتى بقران وهي التي تدعى بمزدواجتها أفرادها خطر على الإنسان إذ ذاك موهم نوع نقص جل رب العرش عن عيب وعن نقصان كالمانع المعطي وكالضار الذي هو نافع وكماله الأمران ونظير هذا القابض المقرون باسم

فَهَذَا مِنْهُم تَعْطِيل للأفعال كَمَا عطلوا الصِّفَات

قَوْله وَالْحق ان الْوَصْف لَيْسَ بمورد التَّقْسِيم أَي بل مورد التَّقْسِيم مَا قَامَ بِالذَّاتِ وَهِي اوصاف وأفعال فالوصف بالافعال يَسْتَدْعِي قيام الْفِعْل بالموصوف بالبراهين القاطعة عقلا ونقلا

قَوْله وَمن الْعَجَائِب انهم ردوا على من أثبت الاسماء دون معَان أَي وَمن الْعَجَائِب أَن الأشاعرة ردوا على الْمُعْتَزلَة فِي اثباتهم الاسماء دون مَعَانِيهَا كَقَوْلِهِم قدير بِلَا قدرَة سميع بِلَا سمع بَصِير بِلَا بصر مُرِيد بِلَا إِرَادَة وَنَحْو ذَلِك ثمَّ أَتَوا الى الاوصاف باسم الْفِعْل فَقَالُوا لم يقم بِاللَّه تَعَالَى فأبطلوا الاصل الَّذِي ردوا بِهِ على الْمُعْتَزلَة وَالله أعلم

فصل ... هَذَا وَمن أَسْمَائِهِ مَا لَيْسَ يفرد بل يفال إِذا أَتَى بقران ... وَهِي الَّتِي تدعى بمزدواجتها ... أفرادها خطر على الْإِنْسَان

إِذْ ذَاك موهم نوع نقص جلّ رب الْعَرْش عَن عيب وَعَن نُقْصَان ... كالمانع الْمُعْطِي وكالضار الَّذِي ... هُوَ نَافِع وكماله الْأَمْرَانِ

وَنَظِير هَذَا الْقَابِض المقرون باسم الباسط اللفظان مقترنان ... وَكَذَا الْمعز مَعَ المذل وخافض ... مَعَ رَافع لفظان مزدوجان ... وَحَدِيث افراد اسْم منتقم فمو ... قوف كَمَا قد قَالَ ذُو الْعرْفَان ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015