يا أيها الباغي على أتباعه بالظلم والبهتان والعدوان قد حملوك شهادة فاشهد بها إن كنت مقبولا لدى الرحمن واشهد عليهم إن سألت بأنهم قالوا إله العرش والأكوان فوق السماوات العلى حقا على العرش استوى سبحان ذي السلطان والأمر ينزل منه ثم يسير

فصل

فِي تحميل أهل الْإِثْبَات للمعطلين شَهَادَة تُؤَدّى عِنْد رب الْعَالمين

... يَا أَيهَا الْبَاغِي على أَتْبَاعه ... بالظلم والبهتان والعدوان ... قد حملوك شَهَادَة فاشهد بهَا ... إِن كنت مَقْبُولًا لَدَى الرَّحْمَن ... واشهد عَلَيْهِم إِن سَأَلت بِأَنَّهُم ... قَالُوا إِلَه الْعَرْش والأكوان

فَوق السَّمَاوَات العلى حَقًا على الْعَرْش اسْتَوَى سُبْحَانَ ذِي السُّلْطَان ... وَالْأَمر ينزل مِنْهُ ثمَّ يسير فِي الأقطار سُبْحَانَ الْعَظِيم الشان

وَإِلَيْهِ يصعد مَا يَشَاء بأَمْره ... من طَيّبَات القَوْل والشكران

وَإِلَيْهِ قد صعد الرَّسُول وَقَبله ... عِيسَى بن مَرْيَم كاسر الصلبان

وَكَذَلِكَ الْأَمْلَاك تصعد دَائِما ... من هَهُنَا حَقًا إِلَى الديَّان

وكذاك روح العَبْد بعد مماتها ترقى اليه وَهُوَ ذُو إِيمَان ... واشهد عَلَيْهِم أَنه سُبْحَانَهُ ... مُتَكَلم بِالْوَحْي وَالْقُرْآن ... سمع الْأمين كَلَامه مِنْهُ وأدا هـ إِلَى الْمَبْعُوث بالفرقان

هُوَ قَول رب الْعَالمين حَقِيقَة ... لفظا وَمعنى لَيْسَ يفترقان ... واشهد عَلَيْهِم أَنه سُبْحَانَهُ ... قد كلم الْمَوْلُود من عمرَان ...

طور بواسطة نورين ميديا © 2015