توضيح المشتبه (صفحة 977)

وَسكت عَن ذَلِك، وَهُوَ من الغرائب، وَقد وجدت بِخَط الشَّيْخ عمرَان عرضا لقصيدة الشاطبي فِي الْقرَاءَات، عرضهَا بعض الطّلبَة عَلَيْهِ فِي مجَالِس آخرهَا يَوْم الِاثْنَيْنِ سلخ ذِي الْحجَّة سنة ثَمَانِينَ وَسبع مئة، فَقَالَ: وَكَانَ آخر الْمجَالِس بِالْمَدْرَسَةِ السُّلْطَانِيَّة جوَار بَاب النطافين سكن كِتَابه. انْتهى.

و [الحلحولي] بحاءين مهملتين: نِسْبَة إِلَى حلحول: قَرْيَة من قرى بلد الْخَلِيل، فِيمَا ذكره السَّيْف أَحْمد بن الْمجد عِيسَى بن الْمُوفق عبد الله بن قدامَة الْمَقْدِسِي فِي " تَارِيخ الْجَبَل "، وَقد رَأَيْتهَا، وَبهَا مشْهد يزار، وَهُوَ فِيمَا اشْتهر انه قبر ذِي النُّون يُونُس بن مَتى عَلَيْهِ السَّلَام، مِنْهَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الحلحولي، شيخ لِابْنِ عَسَاكِر، وروى عَنهُ أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ فِي " تَارِيخه "، اسْتشْهد بِبَاب دمشق سنة ثَلَاث واربعين وَخمْس مئة لما نَازل الفرنج دمشق فِي أول يَوْم فِي نَحْو مئتي شَهِيد، مِنْهُم الْفَقِيه الزَّاهِد يُوسُف الفندلاوي رَحِمهم الله.

وَالشَّيْخ عبد الله بن مُحَمَّد بن خضر الحلحولي، سمع من مُحَمَّد ابْن أبي بكر بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم الْمَقْدِسِي، وطبقته.

أَبُو الجَلْد: بِفَتْح الْجِيم، وَسُكُون اللَّام، تَلِيهَا دَال مُهْملَة، اسْمه جيلان بن فَرْوَة - وَيُقَال: ابْن أبي فَرْوَة - الْجونِي، مَعْرُوف، روى عَن معقل بن يسَار الْمُزنِيّ، وَعنهُ قَتَادَة وَأَبُو عمرَان الْجونِي وَغَيرهمَا.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015