رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِصَدقَة بن عذرة، فأقطعه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رمية سَوْطه، وَحضر فرسه من وَادي الْقرى. قَالَه ابْن الثَّعْلَبِيّ.
قَالَ: و [حَزَاز] كَذَلِك، وبالتخفيف: بدر بن حزاز الْمَازِني. شَاعِر معاصر للنابغة الذبياني.
واسيد بن حزاز، فِي بكر بن هوَازن.
قَالَ: و [الحَرّاز] بحاء، رَاء، زَاي.
قلت: الأولى مُهْملَة، وَالثَّانيَِة مُشَدّدَة مَعَ الْفَتْح فيهمَا.
قَالَ: أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن عَليّ بن الحراز الْمُقْرِئ الْخياط، سمع من قَاضِي المارستان، مَاتَ سنة سِتّ مئة.
وَأحمد بن عَليّ بن حراز، عَن قَاضِي المرستان، وَعنهُ ابْن خَلِيل.
وَعُثْمَان بن حراز الصَّيْرَفِي، عَن يُوسُف القَاضِي وَغَيره.
قلت: شيخ ابْن خَلِيل هُوَ أَبُو الْقَاسِم الْخياط الْمَذْكُور قبله، فالتفرقة بَينهمَا وهم، وَهُوَ أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن أبي الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حراز - وَيُقَال الحراز - الْكَرْخِي الْمُقْرِئ الْخياط، سمع من أبي بكر الْأنْصَارِيّ قَاضِي المرستان، وَأبي مَنْصُور عبد الرَّحْمَن الْقَزاز،