أَبُو نعيم وَلَا ابْن مَنْدَه فِي كِتَابَيْهِمَا، وَلَا استدركه أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي " التَّتِمَّة "، وَلَا ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي " التلقيح "، وَذكره أَبُو عمر ابْن عبد الْبر، فَقَالَ: كُلَيْب رجل من الصَّحَابَة، قَتله أَبُو لؤلؤة، ثمَّ قتل عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ - ذكر عبد الرَّزَّاق عَن معمر، سَمِعت الزُّهْرِيّ يَقُول: أَن أَبَا لؤلؤة طعن اثْنَي عشر رجلا، فَمَاتَ مِنْهُم سِتَّة، مِنْهُم عمر، وكليب، وعاش مِنْهُم سِتَّة، ثمَّ نحر نَفسه بخنجره. انْتهى.
قَالَ: وَفِي الْأَسْمَاء مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن تَمام بن جرار الاباري، حدث عَن دَاوُد بن خطيب الْقرْيَة.
قلت: هُوَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن تَمام بن جرار بن مَحْمُود ابْن سَرَايَا الصحراوي من أهل قَرْيَة بَيت الْآبَار، أجَاز لجَماعَة من مَشَايِخنَا، وَسمع مِنْهُ بَعضهم عَن الْعِمَاد دَاوُد بن عمر بن يُوسُف بن خطيب بَيت الْآبَار.