رَضِي الله عَنْهُمَا، يَقُول: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لعَلي رَضِي الله عَنهُ: " يَا عَليّ، طُوبَى لمن احبك، وَصدق فِيك، وويل لمن ابغضك، وَكذب فِيك " الْوراق وَشَيْخه مَتْرُوكَانِ.
و [حزور] بِسُكُون الزَّاي، وَتَخْفِيف الْوَاو: حزور، وَكيل كَانَ للقاسم بن عبيد الله، وَلابْن الرُّومِي فِيهِ:
(وسميطة صفراء دينارية ... ثمنا ولونا زفها لَك حزور)
ذكره الْأَمِير.
قَالَ: الجَزَري.
قلت: بِفَتْح أَوله وَالزَّاي، وَكسر الرَّاء.
قَالَ: نِسْبَة إِلَى جَزِيرَة ابْن عمر، وَإِلَى إقليم الجزيرة وَأم مدائنه الْموصل، والى بيع الجزر، وَهُوَ قَلِيل، وَإِلَى الجزيرة الخضراء مَدِينَة بالاندلس [وَلَكِن اكثر مَا ينْسب إِلَيْهَا الجزيري] وَذكر ياقوت فِي " الْمُشْتَرك " أَن الجزيرة اسْم لخمسة عشرَة موضعا. ثمَّ سردها، وَمن ذَلِك جَزِيرَة الْعَرَب وَهِي مَا بَين بَحر الْيمن وبحر الشَّام وَمَا أحَاط بِهِ دجلة والفرات. كَذَا قَالَ.