أما أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن بابويه الحدثي السمنجاني، نزيل أَصْبَهَان، فَمن حَدِيثه الْموصل، وَهِي بالجانب الشَّرْقِي من دجلة قرب الزاب الاعلى، روى أَبُو المظفر الابيوردي عَنهُ، وسَمعه يَقُول: نَحن من حَدِيثَة الْموصل، فَكَانَ الابيوردي إِذا روى عَنهُ نسبه الحديثي.
والحديثة أَيْضا: من قرى غوطة دمشق.
قَالَ: جِدَار، لَهُ صُحْبَة.
قلت: هُوَ بِكَسْر اوله، وَفتح الدَّال الْمُهْملَة، وَبعد الْألف رَاء، وَهُوَ من أَفْرَاد الصَّحَابَة أسلمي، روى عَنهُ يزِيد بن شَجَرَة الرهاوي حَدِيثا مَرْفُوعا فِي فضل الشَّهِيد، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَغَيره من طَرِيق الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ وَهُوَ ضَعِيف، عَن الزُّهْرِيّ، عَن يزِيد بن شَجَرَة، بِهِ.
قَالَ: وجدار العذري، تَابِعِيّ.