الْأَمِير وَابْن الْجَوْزِيّ وَغَيرهم وَالْعجب من المُصَنّف - رَحمَه الله تَعَالَى عَلَيْهِ - كَيفَ لَا يعرفهُ وَهُوَ رجل مَشْهُور من مَشَايِخ الْخَطِيب وَغَيره وَهُوَ سرخاب بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف أَبُو طَاهِر الرَّازِيّ البريدي سمع من أبي عبد الله أَحْمد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن الْمحَامِلِي وابي الْقَاسِم بن بَشرَان وطبقتهما وَذكره الْخَطِيب فِي تَارِيخه لِأَنَّهُ تفقه بِبَغْدَاد وَذكره يحيى بن مَنْدَه فِي تَارِيخه وانه قدم اصبهان وَحدث بهَا وَذكره الْخَطِيب أَيْضا فِي كِتَابه التَّلْخِيص وَقَالَ فِي نسبه: بِفَتْح الْبَاء وَكسر الرَّاء وَقَالَ: قدم بَغْدَاد وَهُوَ حدث فِي سنة ثَمَان وَعشْرين وَأَرْبع مئة فَسمع بهَا من أبي الْقَاسِم بن بَشرَان وَقَالَ: وشيوخ ذَلِك الْوَقْت وَكَانَ قد سمع بأصبهان من أبي نعيم الْحَافِظ وَغَيره وَأقَام بِبَغْدَاد مُقبلا على درس فقه الشَّافِعِي - رَحمَه الله عَلَيْهِ - وتعليقه عدَّة سِنِين ثمَّ خرج إِلَى بِلَاد فَارس فَنزل خبر - وَهِي بليدَة قريبَة من شيراز - واستوطنها وَكَانَ ذكيا متأدبا ثمَّ روى الْخَطِيب عَنهُ عَن أبي نعيم حَدِيثا نعم واتعجب من أبي بكر ابْن نقطة كَيفَ استدركه على الْأَمِير بِالضَّمِّ وَقد ذكره الْأَمِير بِالْفَتْح وَلم يُنَبه ابْن نقطة على الصَّوَاب مِنْهُمَا بل وَلَا أَبُو حَامِد ابْن الصَّابُونِي فِي مذيله على إِكْمَال ابْن نقطة وَالله أعلم.