قَالَ: مِنْهَا تَاج الدّين مُحَمَّد بن أبي الْفضل البرنكي الْحَنَفِيّ الْمُفْتِي كَانَ بخراسان فِي حُدُود سنة سبعين وست مئة واشتغل مَعَ الفرضي ببخارى قلت: ثمَّ رَجَعَ من بُخَارى إِلَى بَلَده فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَسِتِّينَ وست مئة قَالَ: و [التريكي] بمثناة مَضْمُومَة قلت: الْمُثَنَّاة فَوق وَالرَّاء مَفْتُوحَة تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة قَالَ: عز الشّرف ابْن المظفر مُحَمَّد بن احْمَد ابْن التريكي الْهَاشِمِي روى عَن أبي نصر الزَّيْنَبِي والكبار مَاتَ سنة خمس وَخمسين وَخمْس مئة قلت: بِبَغْدَاد وَله خمس وَثَمَانُونَ سنة وَهُوَ ابْن أَحْمد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن الْحسن خطيب جَامع الْمهْدي وَأَبُو الْحسن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز التريكي الْبَغْدَادِيّ سمع كتاب مداراة النَّاس لِابْنِ أبي الدُّنْيَا فِي سِتّ الاخوة بنت مُحَمَّد بن مَنْصُور الكرخية بسماعها من عَاصِم بن الْحسن العاصمي برِيح: بِفَتْح اوله وَكسر الرَّاء وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت ثمَّ حاء مُهْملَة: برِيح بن خُزَيْمَة بطن من قضاعة.