السمسار قَالَا: حَدثنَا أَبُو سُلَيْمَان بن زبر حَدثنَا ابْن عبد الله وَكَانَ رجلا صَالحا من أهل الغوطة من بَرزَة وَكَانَ يَصُوم الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيس وَكَانَ اعور وَقد بلغ ثَمَانِينَ سنة أَو جاوزها فَقلت: يَا أَبَا عبد الله أيش كَانَ سَبَب ذهَاب عَيْنك؟ فَقَالَ أَمر عَجِيب معجز فَقلت: حَدثنِي بِهِ فَامْتنعَ عَليّ فِي ذَلِك شهورا كَثِيرَة وَأَنا اسأله إِلَى أَن حَدثنِي فَذكر الْحِكَايَة وَأَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد البرزي الْمُقْرِئ حدث عَن أبي سُلَيْمَان بن زبر توفّي سنة خمس عشرَة وَأَرْبع مئة وَأَبُو عَليّ عبد الله بن مَحْمُود بن أَحْمد البرزي الْمَعْرُوف بالخشبي - بموحدة وَبَعض الْفُقَهَاء قَيده بنُون بدل الْمُوَحدَة مَعَ ضم أَوله - سمع أَبَا مُحَمَّد بن أبي نصر وَأَبا الْحسن مُحَمَّد بن عَوْف بن أَحْمد الْمُزنِيّ وَغَيرهمَا وَسمع مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد بن الاكفاني وَعلي بن أَحْمد بن عبد الْعَزِيز الْأنْصَارِيّ الاندلسي توفّي فِي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مئة وَكَانَ يحفظ سَواد كتاب أبي إِبْرَاهِيم الْمُزنِيّ - رَحمَه الله - ذكره ابْن الاكفاني قَالَ: وبرزه من قرى بيهق لَكِن النِّسْبَة إِلَيْهَا: برزهي مِنْهَا حَمْزَة بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ لَهُ تصانيف أدبية مَاتَ سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مئة قلت: برزه هَذِه آخرهَا هَاء سَاكِنة كهاء السكت وبرزة أَيْضا: رستاق وكورة من نواحي أذربيجان فِيمَا ذكره البلاذري فِي الْفتُوح و [البرزبي] : بِزِيَادَة مُوَحدَة بعد الزَّاي الساكنة وَالرَّاء قبلهَا