مَا وَقع للْمُصَنف من هَذَا الضَّرْب طلبا للاختصار وَلَيْسَ فِيهِ كَبِير أَمر وَالله أعلم [البزنري] بِفَتْح الْمُوَحدَة وَسُكُون الزَّاي ثمَّ نون مَفْتُوحَة ثمَّ رَاء مَكْسُورَة: أَبُو الْحسن هَانِئ بن عبد الرَّحْمَن بن هَانِئ الغرناطي البزنري من كبا أهل الاندلس سمع بهَا وَقدم مصر حَاجا سنة خمس عشرَة وَخمْس مئة فعلق عَنهُ السلَفِي وَسمع هُوَ من السلَفِي كثيرا وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى قَرْيَة يُقَال لَهَا: بزنرة قَالَ: البرداني قلت: بِفَتْح أَوله وَالرَّاء وَالدَّال الْمُهْملَة جَمِيعًا وَبعد الْألف نون مَكْسُورَة قَالَ: الْحَافِظ أَبُو عَليّ شيخ للسلفي مَشْهُور نِسْبَة إِلَى البردان من سَواد الْعرَاق قلت: هُوَ أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حسن الْبَغْدَادِيّ سمع ابْن غيلَان والعشاري وخلقا وَله مصنفات ولد سنة