توضيح المشتبه (صفحة 2674)

لَهُ صُحْبَة وَرِوَايَة، وَهُوَ مِمَّن شهد الْحُدَيْبِيَة، وَمِمَّنْ شهر بالبأس والنجدة، وَكَانَ شَاعِرًا مطبوعا، وَقَالَ: وَأكْثر أشعاره فِي أمْرَأَته أم حسان، وَابْنه عرار، وَذكر فِيهِ فتح الْعين وَكسرهَا، وَالْأَظْهَر مَا قَالَه المرزباني. وَالله أعلم.

وَمن شعر عَمْرو بن شَاس يُخَاطب امْرَأَته فِي ابْنه عرار:

(وَإِن عرارا إِن يكن ذَا شكيمة ... تقاسينها مِنْهُ فَمَا أملك الشيم)

قَالَ: و [عزّاز] بزايين، مثقل: عزاز بن أَوْس وَغَيره.

قلت: فِي هَذَا نظر، فَإِن أَبَا بكر الْخَطِيب قيد ابْن أَوْس: عزارا، ثَانِيه زَاي، وَآخره رَاء. وَهُوَ الصَّوَاب.

وعزار هُوَ ابْن أَوْس بن ثَعْلَبَة بن حَارِثَة بن مرّة بن حَارِثَة بن عبد رضَا بن جبيل الْقُضَاعِي، وَابْنه مُحَمَّد قَتله مَنْصُور بن جُمْهُور بالسند.

و [عِزّان] بِكَسْر أَوله، وَنون فِي آخِره: مُحَمَّد بن عزان، روى عَن صَالح مولى معن بن زَائِدَة، وَعنهُ أَبُو الْحسن ابْن الْأَعرَابِي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015