ومئتين، وَإِنَّمَا روى التِّرْمِذِيّ عَن أَحْمد بن أبي عبيد الله السليمي الْبَصْرِيّ صَاحب يزِيد بن زُرَيْع، وَوَقع فِي بعض الْمَوَاضِع: أَحْمد بن عبيد الله، فَكَأَن ابْن عَسَاكِر ظَنّه الغداني. وَالله أعلم.
قَالَ: وفضال بن جُبَير الغداني، من التَّابِعين.
العَرّاد.
قلت: بِفَتْح أَوله وَالرَّاء الْمُشَدّدَة، تَلِيهَا ألف، ثمَّ دَال مُهْملَة
قَالَ: أَبُو عِيسَى أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُوسَى، شيخ لِابْنِ عدي.
قلت: جعل المُصَنّف العراد لقب أبي عِيسَى الْمَذْكُور، وَلَيْسَ كَذَلِك، إِنَّمَا هُوَ لقب أحد آبَائِهِ، فَأَبُو عِيسَى يعرف بِابْن العراد، بغدادي، يروي عَن الْوَلِيد بن شُجَاع وَغَيره، توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاث مئة عَن سبع وَسبعين سنة.
قَالَ: وَسَعِيد بن أَحْمد العراد، شيخ للدارقطني.
و [الغَرَّاد] بِمُعْجَمَة: أَبُو بكر لبيد بن حسن الغراد الخباز، عَن الْحُسَيْن بن البسري، وَعنهُ ابْن عَسَاكِر.
وبركة بن عَليّ الغراد، عَن ابْن مِلَّة.
ومكي بن أبي الْقَاسِم الغراد البواري، عَن الكروخي، واه من الطّلبَة.