قلت: النُّون مُشَدّدَة، وَبعد الْألف مُوَحدَة.
قَالَ: أَبُو زرْعَة مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سهل العنابي الإستراباذي، لَهُ رحْلَة إِلَى مصر، وَحدث بسمرقند، مَاتَ أَيَّام الطَّبَرَانِيّ.
قلت: كتب عَنهُ بسمرقند أَبُو سعد الإدريسي، وَذكر أَنه مَاتَ بهَا قبل السِّتين وَثَلَاث مئة.
وَعلي بن عبيد الله بن مُحَمَّد الْمصْرِيّ العنابي، كتب عَنهُ بِمصْر أَبُو عبد الله الصُّورِي.
وَالْإِمَام أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ الأصبحي العنابي الشَّافِعِي، شيخ أهل الْعَرَبيَّة وَالْأَدب فِي عصره، أَخذ عَن الإِمَام أبي حَيَّان مُحَمَّد بن يُوسُف بن عَليّ بن يُوسُف بن حَيَّان الأندلسي، فَأكْثر عَنهُ، وَأخذ عَنهُ عدَّة من مَشَايِخنَا وَغَيرهم، وَكَانَ دمث الْأَخْلَاق، كريم النَّفس، رَحمَه الله، وَمن مصنفاته " نزهة الْأَبْصَار فِي أوزان الْأَشْعَار "، و " الوافي بِمَعْرِِفَة القوافي "، و " المسوغات للابتداء بالنكرات ".
قَالَ: نعم و [الغياثي] كشيخ العبدوي: القَاضِي أَبُو زيد عبد الرَّحِيم بن عبد السَّلَام الغياثي، عَن أبي غَانِم الكراعي، إِمَام مبرز، مَاتَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مئة.