على السّنة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبع مئة. قلت: نسبه المُصَنّف إِلَى جده فَهُوَ أَبُو مُحَمَّد هياج بن مُحَمَّد بن عبيد بن حُسَيْن الإِمَام الزَّاهِد روى عَن أبي ذَر عبد بن أَحْمد الْهَرَوِيّ وَعلي بن مُحَمَّد الحنائي وَآخَرين وَحدث عَنهُ مُحَمَّد بن طَاهِر الْمَقْدِسِي وَهبة الله بن عبد الْوَارِث الشِّيرَازِيّ وَغَيرهمَا. وحطين أَيْضا: مَوضِع بِالْقربِ من تنيس ينْسب إِلَيْهِ جمَاعَة فِيمَا قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ. والقرية الأولى الَّتِي يُقَال لَهَا: حطين هِيَ بِقرب لوبية من عمل طبرية بهَا التل الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ كسرة الفرنج _ خذلهم الله _ وَذَلِكَ فِي أَوَاخِر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخمْس مئة على يَدي الْملك النَّاصِر يُوسُف بن أَيُّوب _ رَحمَه الله. وحطين: قَرْيَة من السوَاد من عمل أَذْرُعَات بِالْقربِ من عجلون. قَالَ: و [الخطيبي] نِسْبَة إِلَى خطيب. قلت: بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الطَّاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت تَلِيهَا مُوَحدَة. قَالَ: أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الْأَصْبَهَانِيّ الخطيبي شيخ لِابْنِ الْجَوْزِيّ.