قَالَ: وَالْخطاب بخاء وَالِد عمر رَضِي الله عَنهُ. وَآخَرُونَ. قلت: أَرَادَ بعمر أَمِير الْمُؤمنِينَ رضوَان الله عَلَيْهِ وَقد وَافقه فِي اسْمه وَاسم أَبِيه عدَّة مِنْهُم: الْكُوفِي شيخ خَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ. وَالثَّانِي: الرَّاسِبِي الْبَصْرِيّ شيخ لأبي هُرَيْرَة مُحَمَّد بن قندس. وَالثَّالِث: السجسْتانِي الْحَافِظ شيخ أبي دَاوُد. وَالرَّابِع: الإسْكَنْدراني عَن ضمام بن إِسْمَاعِيل. وَالْخَامِس: الْعَنْبَري عَن أَبِيه الْخطاب بن خَالِد. وَالسَّادِس: السدُوسِي الْبَصْرِيّ عَن مُعْتَمر بن سُلَيْمَان. قَالَ: الحطيئة: وَاضح. قلت: هُوَ بِضَم أَوله وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة ثمَّ همزَة مَفْتُوحَة ثمَّ هَاء وَمن ذَلِك أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد بن هِشَام بن الحطيئة اللَّخْمِيّ الْمُقْرِئ حدث عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد الرَّازِيّ وَغَيره وَسكن بِمصْر وتصدر بهَا للإقراء وَكَانَ مشتهرا بالزهد وَالصَّلَاح وإنكار الْمُنكر على السلاطين وَمن دونهم وَتزَوج وَعلم زَوجته الْخط وَولدت لَهُ ابْنة فعلمها أَيْضا الْخط فَكَانَ الثَّلَاثَة ينسخون كتابا وَاحِدًا يقتسمونه فَلَا يفرق بَين خطوطهم وَهَذَا من غَرِيب الِاتِّفَاق. كتب عَنهُ أَبُو طَاهِر السلَفِي وَأَبُو الْخطاب العليمي وَغَيرهمَا توفّي سنة سِتِّينَ _ وَقيل: سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ _ وَخمْس مئة وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ وَكَانَ يمْتَنع من