قلت: قبل الضَّاد الْمُعْجَمَة حاء مُهْملَة مَفْتُوحَة. قَالَ: نِسْبَة إِلَى جبل حضن بَين تهَامَة ونجد. قلت: لَو قَالَه نِسْبَة إِلَى حضن: جبل بَين تهَامَة ونجد كَانَ أسلم فحضن جبل وَلم أعرف أحدا نسب إِلَيْهِ. والجبل مشرف على نجد وَلِهَذَا قَالُوا: أنجد من رأى حضنا. وحضن بن أَسْنَان: بطن من قضاعة حَرَكَة أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وَذكره ابْن الْكَلْبِيّ بِكَسْر أَوله وَسُكُون ثَانِيه. و [الحصبي] بِفَتْح الْحَاء وَسُكُون الصَّاد الْمُهْمَلَتَيْنِ ثمَّ مُوَحدَة مَكْسُورَة: شَاعِر يُقَال لَهُ: الحصبي ذكره ابْن نقطة. قَالَ: والخصي لَا يلبس. قلت: هُوَ بِفَتْح الْمُعْجَمَة وَكسر الصَّاد الْمُهْملَة تَلِيهَا يَاء النّسَب وَاحِد الخصيان وهم جمَاعَة من الخدم مِنْهُم مرْثَد الْخصي مولى عمر بن عبد الْعَزِيز حكى عَن مَوْلَاهُ وَعنهُ تليد الْخصي مولى زبان بن عبد الْعَزِيز أخي عمر. أما سعد الْخصي عَامل مَرْوَان الْحمار على الْكُوفَة؛ فَقيل لَهُ: الْخصي لِأَنَّهُ لم يكن لَهُ لحية وَهُوَ رجل من الأزد فِيمَا قَالَه شباب