توضيح المشتبه (صفحة 1414)

قلت: وَكَانَ شَاعِرًا كثير الشّعْر وَمِنْه قصيدته الَّتِي فِي قِرَاءَة نَافِع رَوَاهَا عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن صواف. قَالَ: والمحدث برهَان الدّين أَبُو الْفتُوح نصر بن أبي الْفرج ابْن الحصري. قلت: روى عَن ابْن شاتيل وَنصر الله الْقَزاز وطبقتهما وَعنهُ الْحَافِظ ابْن النجار وَآخَرُونَ توفّي بالمهجم فِي طَرِيق الْيمن سنة تسع عشرَة وست مئة. وَابْنه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن نصر ابْن الحصري عَن نصر الله الْقَزاز وَعنهُ خلق مِنْهُم زَيْنَب ابْنة الْكَمَال أَحْمد المقدسية إجَازَة. قَالَ: وَآخَرُونَ. قلت: مِنْهُم أَبُو مُحَمَّد عبد الْجَبَّار بن أبي الْفضل بن أبي الْفرج بن حَمْزَة الحصري القفصي الْمُقْرِئ قَرَأَ على أبي الْكَرم الشهرزوري وَسمع من أبي الْفضل بن نَاصِر وَطَائِفَة كَانَ مُتَوَجها من الْموصل إِلَى بَغْدَاد فلجأ إِلَى كَهْف فِي سَابِع الْمحرم سنة سبع وَتِسْعين وَخمْس مئة فانهار الْكَهْف عَلَيْهِ وَعجز رفقاؤه عَن نبشه فَكَانَ قَبره رَحمَه الله. وَقد ذكره المُصَنّف فِي حرف الْقَاف مُخْتَصرا. قَالَ: و [الخضري] بمعجمتين.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015