توضيح المشتبه (صفحة 1378)

نَافِلَة تَابعه مُحَمَّد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد السراج. عَن أَحْمد بن الْمِقْدَام بِنَحْوِهِ وَعمر بن قيس هُوَ أَبُو حَفْص الْمَكِّيّ سندل. وَاخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ فَرَوَاهُ البرْسَانِي عَنهُ كَمَا تقدم وخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي مُعْجَمه فِي تَرْجَمَة أبي أبي الخريف فَقَالَ: حَدثنَا الْحُسَيْن بن السميدع الْأَنْطَاكِي حَدثنَا مُوسَى بن أَيُّوب النصيبي حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن الزبير عَن عمر بن قيس عَن صعصعة بن السوَائِي عَن ابْن أبي الخريف عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: أتيت أَنا وَأخي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ فِي مَسْجِد الْخيف فصلى وَقد صلينَا الْمَكْتُوبَة فِي الْبَيْت فَلم نصل مَعَهم الحَدِيث وَحدث بِهِ أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن السماك عَن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الوَاسِطِيّ حَدثنَا الْحَارِث بن مَنْصُور حَدثنَا عمر بن قيس عَن صعصعة عَن أبي الخريف عَن أَبِيه عَن عَمه وجده قَالَا: حجَجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حجَّة الْوَدَاع فصلينا بمنى فِي مَنَازلنَا ثمَّ أَتَيْنَا الْمَسْجِد فأصبنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالنَّاس يصلونَ وَذكر الحَدِيث وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ مَا يشْعر أَن أَبَا الخريف الأول الْمُخْتَلف فِيهِ هُوَ هَذَا الثَّانِي اضْطربَ فِيهِ ويقويه أَن عبيد الله بن ربيعَة أَبَا الخريف السوَائِي روى عَن يزِيد بن عَامر السوَائِي وَقَالَ معن بن عِيسَى الْقَزاز: حَدثنِي سعيد بن السَّائِب الطَّائِفِي عَن نوح بن صعصعة عَن يزِيد بن عَامر قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِذا جِئْت الصَّلَاة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015