الثَّقَفِيّ عَن أبي عبد الله الفراوي توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وست مئة. روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ أَبُو بكر المقصاتي شيخ المُصَنّف. قَالَ: و [الجرفي] بجيم. قلت: مَضْمُومَة كالراء وتسكن وبالسكون قَيده المُصَنّف تبعا لأبي الْعَلَاء الفرضي فِيمَا وجدته بخطهما. قَالَ: أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الجرفي من جرف الْيمن سمع مِنْهُ هبة الله الشِّيرَازِيّ الْحَافِظ. قلت: وجرف الْمَدِينَة على ثَلَاثَة أَمْيَال مِنْهَا إِلَى جِهَة الشَّام وَهُنَاكَ بِئْر جمل وَهُوَ غير لحي جمل: الْموضع الَّذِي احْتجم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْده فَإِن هَذَا بَين مَكَّة وَالْمَدينَة وَهُوَ إِلَى الْمَدِينَة أقرب قيل: هُوَ عقبَة الْجحْفَة. ولحي جمل أَيْضا عدَّة ذكرهَا ياقوت فِي الْمُشْتَرك. قَالَ: و [الخزفي] نِسْبَة إِلَى بيع الخزف. قلت: هُوَ بالزاي الْمَفْتُوحَة كالخاء الْمُعْجَمَة أَوله. قَالَ: أَبُو بكر مُحَمَّد بن عَليّ الرَّاشِدِي السَّرخسِيّ الخزفي الْفَقِيه سمع أَبَا الفتيان الرواسِي مَاتَ سنة سبع وَأَرْبَعين وَخمْس مئة. وَإِلَى ساباط الخزف بِبَغْدَاد: أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْفضل النَّاقِد