وَأَبُو نزار عبد الْوَاحِد بن نزار بن عبد الْوَاحِد التسترِي، الْمَعْرُوف بِابْن الْجمال، تقدم ذكره وَذكر أَخِيه بركَة فِي حرف الْمُوَحدَة.
قَالَ: و [الحَمّال] بِالْحَاء.
قلت: الْمُهْملَة.
قَالَ الشَّيْخ أَيُّوب الْحمال، من زهاد وقته بِبَغْدَاد فِي زمن سري السَّقطِي.
وَهَارُون بن عبد الله الْحمال.
قلت: هُوَ شيخ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ، لقب الْحمال، لِأَنَّهُ حمل رجلا على ظَهره كَانَ مُنْقَطِعًا بطرِيق مَكَّة حَتَّى بلغه، وَقيل: لِكَثْرَة مَا حمل من الْعلم، وَقيل: كَانَ بزازا، فَلَمَّا تزهد حمل، مَاتَ سنة ثَلَاث واربعين ومئتين على الْأَصَح.
قَالَ: وَابْنه مُوسَى بن هَارُون الْحَافِظ.
قلت: حدث عَن قُتَيْبَة وطبقته، وَعنهُ الْآجُرِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَآخَرُونَ.
قَالَ: وَرَافِع الْحمال الْفَقِيه، صديق أبي اسحاق، كَانَ يحمل للنَّاس، وَيطْلب الْعلم، وَينْفق على أبي إِسْحَاق، ثمَّ جاور.