واستدلوا بالأحاديث الخاصة بهذه الصلوات؛ فإنَّها مخصِّصة لأحاديث النَّهي العامة.

واختار هذه الرواية شيخ الإِسلام ابن تيمية، وغيره من أصحاب الإِمام أحمد.

قال المجوزون: إنَّه بهذا تجتمع الأدلة كلها، ويعمل بأحاديث الجانبين كلها.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015