206 - وَعَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- "أنَّ وَلِيدَةً سَوْدَاءَ كَانَ لَهَا خِبَاءٌ فِي المَسْجِدِ، فَكَانَتْ تَأْتِينِي، فَتَحَدَّثُ عِنْدِي ... " الحَديث. مُتَّفَقٌ علَيْهِ (?).

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* مفردات الحديث:

- وليدة: الأمة الصبية إلى أن تبلغ، جمعها: ولائد.

- خِباء: -بِكسر الخاء المعجمة ثم موحدة تحتية فهمزة ممدودة-: الخيمة تكون من وبر أو صوف، وقد تكون من شعر، جمعها أخبية، مثل كساء وأكسية، وتكون على عمودين أو ثلاثة، وما فوق ذلك فهو بيت.

* ما يؤخذ من الحديث:

1 - هذه الوليدة السوداء كانت لحي من العرب، فأعتقوها، فجاءت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلمت، فكان لها خباء في المسجد النبوي، فكانت تأتي إلى عائشة فتتحدث عندها.

2 - الحديث يدل على جواز الإقامة، والمنام في المسجد حتى من النساء، لاسيما لمن لم يكن له مأوى يقيم فيه، كما كان أهل الصُّفة ملازمين صفة في مسجده -صلى الله عليه وسلم-.

3 - جواز ضرب الخباء والخيمة في المسجد، للمقيم فيه والمعتكف، إذا لم يضيق على المصلين، فإن ضيَّق أزيل؛ لأنَّ حاجتهم العامة إلى العبادة مقدمة على حاجته الخاصة.

4 - أصحاب الصفة -وهو مكان مظلَّل في المسجد النبوي- هم طائفة من فقراء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015