ظاهره، أو حملوه على الخصوصية للنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-.

وحمل الحديث على خلاف ظاهره، أو جعله خاصًّا، يحتاج إلى بيانٍ ودليلٍ؛ لأنَّ الأصلَ بقاء الحديث على الظاهرة؛ كما أنَّ الأصل في الأحكام العموم، ولو كان خاصًّا لنُقِل.

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015