عُمَر. قال: وإن فعلت. قال: فبعث بِهِ إِلَى يوسف بْن عُمَر فعذبه حتى قتله، ولم يسم لَهُ القوم.

قال الْبُخَارِيّ (?) : كان بواسط، ثم قتل بالكوفة قريبا من سنه عشرين ومئة.

وَقَال خليفة بْن خياط: قتل سنة ست وعشرين ومئة، وهو ابن نحو ستين سنة (?) .

وَقَال غيره (?) : قتل فِي المحرم من هذه السنة، فأقبل عامر بْن سهلة الأشعري فعقر فرسه عَلَى قبره، فضربه يوسف بن عُمَر سبع مئة سوط.

وَقَال أَبُو حاتم السجستاني، عَن أبي عُبَيدة: لما قتل خالد بْن عَبد الله القسري لم يرثه أحد من العرب عَلَى كثرة أياديه عندهم إلا أَبُو الشغب العبسي فقَالَ:

ألا إن خير الناس حيا وهالكا • أسير ثقيف عندهم فِي السلاسل

لعُمَري لقد أعُمَرتم السجن خالدا • وأوطأتموه وطأة المتثاقل

فإن تسجنوا القسري لا تسجنوا اسمه • ولا تسجنوا معروفة في القبائل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015