إلي أهله على سرير، وكَانَ يقول: إن أبا مُحَمَّد مستجاب الدعوة.
وَقَال الحافظ أَبُو نعيم الأصبهاني: فيما أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبي الخير، عَنِ القاضي أَبِي المكارم اللبان إذنا عَن أَبِي على الحداد، عَنْهُ، حَدَّثَنَا (?) أَبُو مُحَمَّد بْن حيان، قال: حَدَّثَنَا محمد ابن الْعَبَّاسِ بْن أيوب، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ واقد، قال: حَدَّثَنَا ضمرة بْن ربيعة، قال: حَدَّثَنِي السري بْن يَحْيَى، قال: كَانَ حبيب أَبُو مُحَمَّد يرى بالبصرة يوم التروية، ويرى بعرفة عشية عرفة (?) .
وبه، قال (?) : حَدَّثَنَا أبو بكر بْن مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حنبل، قال: أخبرت عن سيار (?) بْن حاتم، قال: حَدَّثَنَا جعفر، قال: سمعت حبيبا أبا مُحَمَّد يقول: والله إن الشيطان ليلعب بالقراء كما يلعب الصبيان بالجوز، ولو أن اللَّه دعاني يوم القيامة، فَقَالَ: يا حبيب، فقلت: لبيك، فَقَالَ: جئني بصلاة يوم، أو صوم يوم، أو ركعة، أو تسبيحة، أو سجدة أبقيت عليها من إبليس أن لا يكون طعن فيها طعنة فأفسدها، ما استطعت أن أقول: نعم، أي رب (?) ، قال: وسمعت حبيبا أبا