أَبَا مَحْذُورَةَ كَانَتْ لَهُ قُصَّةٌ فِي مَقْدَمِ رَأْسِهِ إِذَا قَعَدَ أَرْسَلَهَا فَتَبْلُغُ الأَرْضَ، فَقَالُوا لَهُ: أَلا تَحْلِقُهَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَيْهَا بِيَدِهِ، فَلَمْ أَكُنْ لأَحْلِقُهَا حَتَّى أَمُوتَ.
فَلَمْ يَحْلِقْهَا حَتَّى مَاتَ. وَقَال مُحَمَّد بْن جرير الطبري، وغيره (?) : كَانَ لأبي محذورة
أخ لأبيه وأمه يسمى أنيسا قتل يوم بدر كافرا.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (?) : كَانَ لَهُ أخ لأبيه وأمه اسمه أويس (?) .
وَقَال الزبير بْن بكار (?) : أَبُو محذورة اسمه أوس بْن معير بْن لوذان بْن سعد بْن جمح. قال الزبير: عريج وربيعة ولوذان إخوة بني سعد بْن جمح، من قال غير هَذَا فقد أخطأ. قال: وأخوه أنيس بْن معير قتل كافرا. وأمهما من خزاعة وقد انقرض عقبهما وورث الأذان بمكة إخوتهم من بني سلامان بْن ربيعة بْن جمح.
وَقَال أَبُو عُمَر بْن عَبد الْبَرِّ (?) : اتفق الزبير وعمه مصعب، وابن