عَمْرو بْن الحارث، واللَّهِ أعلم.
أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (?) : حَدَّثَنَا عَبد الله بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبد المَلِك بْن عَمْرو، قال: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي قيس مولى عَمْرو ابن الْعَاصِ، قال: قُلْتُ لأُم سَلَمَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُقَبِّلُ وهُوَ صَائِمٌ؟ قال: لا. قُلْتُ: فَإِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يقبل وهُوَ صَائِمٌ. قَالَتْ: لَعَلَّهُ كَانَ لا يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا أَمَّا أَنَا فَلا.
رواه النَّسَائي (?) عن يوسف بْن حماد، عن سفيان بْن حبيب، عن موسى بْن علي، فوقع لنا عاليا. وهذا جميع ما لَهُ عندهم، والله أعلم (?) .