يحيى كتبه أحمد وقلما سمعت أحمد يسميه باسمه بل يكنيه وقال سليمان بن عبد الله سمعت أحمد يقول ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن يظهر كذب الكذابين يعني بن معين وقال الأثرم رأى أحمد يحيى بن معين بصنعاء يكتب صحيفة معمر عن أبان عن أنس فقال له أحمد تكتب هذه الصحيفة وتعلم أنها موضوعة فلو قال لك قائل أنت تتكلم في أبان ثم تكتب حديثه على الوجه فقال نعم أكتبها فاحفظها وأعلم أنها موضوعة حتى لا يجيء إنسان بعده فيجعل لنا ثانيا وقال أحمد بن علي الأبار عن بن معين كتبنا عن الكذابين ثم سجرنا به التنور وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة وإذا رأيته يبغض بن معين فاعلم أنه كذاب وقال محمد بن هارون الفلاس إذا رأيت الرجل يقع في بن معين فاعلم أنه كذاب إنما يبغضه لما بين من أمر الكذابين وقال محمد بن رافع سمعت أحمد بن حنبل يقول كل حديث لا يعرفه بن معين فليس هو بحديث وفي رواية فليس هو ثابتا وقال الحسن بن عليل العنزي ثنا يحيى بن معين قال أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا ما أعلمت به أحدا واعلمته فيما بيني وبينه ولقد طلب إلى خلف بن سالم أن أذكرها فيما قلت له: قال يحيى وما رأيت على رجل قط خطأ إلا سترته وما استقبلت رجلا في وجهه بما يكره ولكن أبين له خطأه فإن قبل وإلا تركته وقال موسى بن حمدون عن أحمد بن عقبة سمعت يحيى بن معين يقول من لم يكن سمحا في الحديث كان كذابا قيل له وكيف يكون سمحا قال إذا شك في الحديث تركه وقد انفرد يحيى بأشياء في الفقه يخالف فيها مذهبه منها قال