أتاه نفر فيهم عطاء والحسن وهم يريدون أن يذاكروه القدر قال فأمعن في باب من الحمد فما زال فيه حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه عن شيء قال أحمد وكان يتهم بشيء من القدر ثم رجع وقال حماد بن سلمة عن أبي سنان سمعت وهب بن منبه يقول كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء في كلها من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر فتركت قولي وقال الجوزجاني كان وهب كتب كتابا في القدر ثم حدثت أنه ندم عليه وقال بن عيينة عن عمرو بن دينار دخلت على وهب داره بصنعاء فاطعمني جوزا من جوزة في داره فقلت له: وددت انك لم تكن كتبت في القدر فقال أنا والله وددت ذلك قال إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي ولد سنة أربع وثلاثين في خلافة عثمان وقال بن سعد وجماعة مات سنة عشر ومائة وقيل مات سنة ثلاث عشرة وقيل سنة أربع عشرة وقيل سنة ست عشرة وقيل أن يوسف بن عمر ضربه حتى مات روى له البخاري حديثا واحدا من روايته عن أخيه عن أبي هريرة: ليس أحدا أكثر حديثا منى إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كان يكتب ولا أكتب قلت: وقال عمرو بن علي الفلاس كان ضعيفا.
289 – "د – وهب" مولى أبي أحمد بن جحش عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تختمر فقال الحديث وعنه حبيب بن أبي ثابت ذكره بن حبان في الثقات وقيل أنه أبو سفيان مولى بن أبي أحمد قلت: قال بن القطان وهب هذا لا يعرف.