وأن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسالون وقال الإسماعيلي أخبرت عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال كان الوليد رفاعا وقال المروذي عن أحمد كان الوليد كثير الخطأ وقال حنبل عن بن معين سمعت أبا مسهر يقول كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي وكان أبو السفر كذابا وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم وقال صالح بن محمد سمعت الهيثم بن خارجة يقول قلت: للوليد قد أفسدت حديث الأوزاعي قال كيف قلت: تروي عن الأوزاعي عن نافع وعن الأوزاعي عن الزهري ويحيى بن سعيد وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة وقره وغيرهما فما يحملك على هذا قال أنبل الأوزاعي عن هؤلاء قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهؤلاء وهم ضعفاء أحاديث مناكير فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي قال فلم يلتفت إلى قولي وقال الدارقطني: كان الوليد يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع وعن عطاء قال دحيم عن بن بنت الوليد ولد الوليد سنة تسع عشرة ومائة وقال بن سعد ويعقوب بن شيبة وغيرهما حج الوليد سنة أربع وتسعين ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل إلى دمشق وفي سنة أربع أرخه عمرو بن علي وأبو موسى وغيرهما وقال دحيم وغير واحد