العجلي كان ثقة صاحب سنة وقال أحمد بن يونس رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال من أهل السنة هو قال ما أعرفه ببدعة فقال من أهل السنة هو فقال زهير متى كان الناس هكذا فقال زائدة متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وقال النسائي ثقة وقال محمد بن عبد الله الحضرمي مات في أرض الروم غازيا سنة ستين أو إحدى وستين ومائة قلت وكذا قال بن سعد وقال كان ثقة مأمونا صاحب سنة وأرخه القراب تبعا لعلي بن الجعد سنة "63" وقال ابن حبان في الثقات كان من الحفاظ المتقنين لا يعد سماع حتى يسمعه ثلاث مرات مات سنة إحدى وكذا أرخه بن قانع وقال أبو نعيم كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه فأتاه وكيع فلم يحدثه وقال عثمان بن سعيد قلت ليحيى زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة فقال كلاهما ثقة وقال الدارقطني من الأثبات الأئمة وقال أبو داود الطيالسي لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق وقال الذهلي ثقة حافظ ولهم شيخ آخر يقال له زائدة بن قدامة كان يقاتل الخوارج أيام الحجاج قتله شبيب سنة "76".
573- "د ت ق - زائدة" بن نشيط1 الكوفي روى عن أبي خالد الوالبي. وعنه ابنه عمران وفطر بن خليفة ذكره ابن حبان في الثقات له عند أبي داود في القراءة في صلاة الليل وعند الآخرين بن آدم تفرغ لعبادتي الحديث.
573- "مد - زبان2" بن سلمان روى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزل يوم