سليم بن أخضر عن عبد الله بن عون قال كنت أشبه لهجة الحسن بلهجة روبة بن العجاج وكان آدم ضخما مدح المنصور وأبا مسلم ولما ظهر إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على البصرة خرج من البصرة إلى البادية هربا من الفتنة فمات سنة "145" وكان يتأله. له في صحيح البخاري في بدء الخلق موضع واحد قال فيه قال روبة الحرور بالليل والسموم بالنهار. وهذا قد ذكره أبو عبيدة في كتاب المجاز عن روبة ولم يذكره المزي وهو من شرطه ووقع في ترجمته في ذيل بن النجار أنه روى عن أبي هريرة وفيه نظر لأن روايته عنه إنما هي بواسطة أبيه العجاج ولهم آخر يقال له روبة بن العجاج الباهلي أفاده الآمدي في المؤتلف له.