تهذيب التهذيب (صفحة 1287)

إسناد حديثه من الاختلاف. قلت ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر ومن ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال بن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع: "وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث" قال: لم يقتل ربيعة وقد عاش إلى خلافة عمر ولكن قتل ابن له صغير وقوله: "دم ربيعة" لأنه ولي الدم قال بن البرقي وأما بن هشام فحدثنا عن زياد البكائي عن ابن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته: "وأن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث". قال بن البرقي وكان لربيعة من الولد عبد الله وأبو حمزة وعون وعباس وعبد المطلب وعبد شمس وجهم وعياض ومحمد والحارث. قلت قرأت في كتاب جمهرة النسب لأبي محمد بن حزم واسم بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة وهو غريب لم أره لغيره ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره والذي يتبادر إلى ذهني وأظنه أنه تصحيف من دم بن ربيعة بزيادة ألف ويؤيده ما رويناه في فوائد المخلص من حديث بن عمر في هذه القصة قال: "وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث". وقال ابن سعد هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث وشهد الفتح والطائف وثبت يوم حنين وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان وقال خليفة والعسكري وغيرهما مات بالمدينة في أول خلافة عمر وأرخه بن حبان مثل الطبراني.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015