القول فيما في هذه الأخبار من الغريب فمن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: " من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه خدوش أو كدوح أو خموش "، فالكدوح: آثار الخدوش، ومنه قول الشاعر: هما الغول والسعلاة حلقي منهما مخدش ما بين التراقي مكدح يعني بقوله

الْقَوْلُ فِيمَا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ أَوْ كُدُوحٌ أَوْ خُمُوشٌ» ، فَالْكُدُوحُ: آثَارُ الْخُدُوشِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:

هُمَا الْغُولُ وَالسِّعْلَاةُ حَلْقِيَ مِنْهُمَا ... مُخَدَّشُ مَا بَيْنَ التَّرَاقِي مُكَدَّحُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015